صنّفت منصّة فافيكون لتحليل النموّ والتأثير على الشبكات الاجتماعية الصحافي والمعلّق الجزائري حفيظ دراجي في المراتب الأُولى ضمن الصحافيين وصانعي المحتوى الرياضيين الأكثر متابعةً على مواقع التواصل الاجتماعي عبر العالم.
وحلّ دراجي في المرتبة الثالثة من حيث المتابعة على موقع إنستغرام التابع لمجموعة ميتا بأكثر من 5.5 مليون متابع، بعد كلٍّ من الصحافيَّين الإيطاليَّين فابريزيو رومانو (49.9 مليون متابع) وديليتا ليوتا (9.3 مليون متابع).
كما حلّ في المرتبة الثالثة أيضاً على في موقع إكس (تويتر سابقاً) بأكثر من 3.5 مليون متابع، بعد كلّ من فابريزيو رومانو (26.7 مليون)، والأمريكي آدم شيفتر (11.6 مليون).
وتُظهر البيانات، أيضاً، أن دراجي هو الأكثر متابعةً على إكس من الجزائر.
وفي منصة تيك توك، أتى دراجي في المرتبة الرابعة بأكثر من 2.9 مليون متابع، بعد رومانو (20.5 مليون)، والسعودي خالد العليان (12.4 مليون)، والإسباني إيكر رويث دل باركو (10.2 مليون).
وباحتساب قرابة عشرة ملايين متابع على موقع فيسبوك، الذي لا تُدرجه "فافيكون" ضمن بياناتها، إضافةً إلى يوتيوب (169 ألف متابع) ولينكد إن (10 آلاف متابع)، فإنّ الصحافي الجزائري هو ثالث الصحافيين وصانعي المحتوى الرياضيين من حيث المتابعة على مواقع التواصل عبر العالم.
ولا تعتمد المنصّة الرقمية في تصنيفاتها على أعداد المتابعين فقط، بل على معايير أُخرى مثل التفاعل، والمشاهدات والانتشار، والنشاط والنموّ.
وتعليقاً على التصنيف، كتب دراجي على موقع فيسبوك: "هذا التصنيف ليس مجرّد رقم فقط، بل مسؤولية أكبر، ورسالة أمانة، ودافع لمواصلة العمل بشغف، ومصداقية، واحترام لعقول الجماهير العربية والأفريقية أينما كانت".
يُذكر أنّ حفيظ دراجي من مواليد 1964، وهو يعمل في شبكة "بي إن سبورت" القطرية منذ 2006. وقبل ذلك، عمل في التلفزيون الجزائري الذي بدأ فيه تجربته الإعلامية عام 1989. وإلى جانب التعليق الذي فاز عنه بعدّة جوائز، يكتب درّاجي في مواقع وصحف عربية، كما صدرت له عدّة مؤلّفات؛ من بينها: "لا ملاك ولا شيطان" (2012)، و"دومينو" (2013) و"في ملعب السياسة" (2020).
راهن
كيف تفاعل الإعلام الكونغولي مع لقطة عمورة أمام "لومومبا فيا"؟
أبدى الإعلام الكونغولي اهتماماً أقل بكثير من الذي خصصته وسائل إعلام عربية لحركة عمورة أمام المشجع المعروف باسم "لومومبا فيا".