شكّل الجزائريون أكثر المواطنين الذين صدرت بحقّهم قرارات بالترحيل من الاتحاد الأوروبي خلال الربع الثالث من عام 2025، يليهم المغاربة والأتراك.
ووفق بيانات نشرها "مكتب الإحصاء" التابع للاتحاد الأوروبي، الجمعة، فقد صدرت عن بلدان الاتحاد الأوروبي 115 ألفاً و440 قراراً بترحيل مواطنين من خارج دول التكتّل، ما يمثل زيادة بنسبة 2.7% عن الربع الثالث من 2024.
وتصدّر الجزائريون الأشخاص الذين طاولتهم قرارات الترحيل من دول الاتحاد، بـ12 ألفاً و325 قراراً، أي ما نسبته 10.68% من العدد الإجمالي، يليهم المغاربة بستّة آلاف و670 قراراً (5.78%)، ثمّ تركيا بستة آلاف و350 قراراً (5.50%).
وفعلياً، جرى ترحيل 34 ألفاً و155 شخصاً فقط إلى بلدانهم، ما يمثّل زيادةً بنسبة 55% عن الربع السابق و14.6% عن الربع الثالث من عام 2024.
وأغلب الذين أُعيدون إلى بلدانهم هُم مواطنون من تركيا (3625 شخصاً) وجورجيا (2835) وألبانيا (2055).
أصدرت السلطات الفرنسية أكبر عدد من قرارات الترحيل ونفّذت ألمانيا العدد الأكبر
وتُظهر البيانات نفسُها أنّ السلطات الفرنسية أصدرت أكبر عدد من قرارات الترحيل، بـ33 ألفاً و760 قراراً، تليها ألمانيا بـ12 ألفاً و510 قرارات، ثمّ اليونان بـ10 آلاف و570 قراراً.
ورحّلت ألمانيا أكبر عدد من الأشخاص نحو بلدانهم، بسبعة آلاف و190 شخصاً، ثمّ فرنسا بثلاثة آلاف و760 شخصاً، ثم قبرص بثلاثة آلاف شخص.
يُشار إلى أنّ الاتحاد الأوروبي يتّجه إلى تبنّي قواعد جديدة للجوء تتيح لدول التكتّل رفض طلبات لاجئين قادمين من دول مصنفة كـ"جهات آمنة"، ما يسمح لها أيضاً بتفادي "التعقيدات البيروقراطية" لعمليات الترحيل.
مشهد
سمير زيتوني.. بطل جزائري في ضيافة تشارلز الثالث
التقى الملك البريطاني تشارلز الثالث، مساء الأربعاء، بعامل السكك الحديدية الجزائري سمير زيتوني (48 عاماً)، الذي أنقذ عشرات الركّاب،