قالت "الوكالة الوطنية للتشغيل"، التابعة لوزارة العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي في الجزائر، إنّها ستُقاضي المستفيدين من منحة البطالة ممّن حصلوا أيضاً على "منحة السفر" المقدرَّة بـ750 يورو.
وذكر بيان للوكالة، الأربعاء، إنّ التحقيقات في "قضية الاستفادات غير المشروعة من منحة السفر" أثبتت "استغلال وتورّط عدد ممّن يتقاضون منحة البطالة مع شبكة منظَّمة لتحويل منحة السفر بغير وجه حق ولغير مستحقّيها".
وأضاف البيان أنّ الوكالة "ستُتابع قضائياً كلّ ضالع مستفيد من منحة البطالة ضمن هذه الشبكة الإجرامية، حمايةً للمال العام".
وكان وزير الداخلية والنقل الجزائري سعيد سعيود تحدّث، الإثنين، عن "عمليات احتيال منظّمة" لاستغلال منحة السفر، مُشيراً إلى رصد قرابة 100 ألف حالة خلال شهر ونصف، قال إنّ غالبيتها من العاطلين عن العمل "الذين جرى استغلالهم في هذه العمليات عبر الحدود".
وأضاف سعيود أنّ ذلك دفع السلطات إلى فرض قيود على المعابر الحدودية.
وفي اليوم نفسه، أعلن "بنك الجزائر" عن تشديد إجراءات الحصول على "منحة السفر"، من خلال تعليمة جديدة وجّهها إلى البنوك، تُلزمها بفرض شروط إضافية للحصول على المنحة.
ومن بين الشروط الجديدة امتلاك المستفيد حساباً بنكياً، ورفض الدفع نقداً، وتحقّق البنوك من القدرة المالية للمستفيد الفعلي، وإشعار المستفيدين الذين لم تتجاوز مدّة إقامتهم بالخارج سبعة أيام بضرورة إرجاع مبلغ "منحة السفر".
راهن
"منحة السفر".. بنك الجزائر يفرض شروطاً مشدّدة
بينما كشفت الداخلية عن رصد "عمليات احتيال منظمة" لاستغلال "منحة السفر"، شدد بنك الجزائر إجراءات الحصول عليها، بفرض شروط إضافية.