تُواصل شركات طيران عدة تغيير مسارات رحلاتها وإلغاء بعضها في منطقة "الشرق الأوسط" مع تصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة الأميركية؛ حيث ظهرت تعزيزات عسكرية أمريكية في المنطقة، قابلها تحذير إيراني من اعتبار أي هجوم عليها "حرباً شاملة".
وفي السياق، أوصت هيئة تنظيم الطيران الأوروبية، منذ أسبوع، شركات الطيران بالابتعاد عن المجال الجوي الإيراني، حيث ذكرت سببين: قمع المحتجين في طهران، وإمكانية توجيه واشنطن ضربة عسكرية في العمق الإيراني.
وقالت شركة "لوفتهانزا" الألمانية، في 14 جانفي الجاري، إنها تتجنب المجالين الإيراني والعراقي حتى إشعار آخر، ما يعني إلغاء عدة رحلات. كما سيرت رحلات نهارية فقط إلى تل أبيب وعمّان ذلك التاريخ.
وعلّقت الخطوط البريطانية رحلاتها نحو البحرين في 16 جانفي كإجراء احترازي، ثم استأنفتها الجمعة.
وكذلك استأنفت "إير فرانس" رحلاتها إلى دبي يوم الجمعة بعد تعليقها. وقالت في بيان: "تراقب إير فرانس باستمرار الوضع الجيوسياسي في المناطق التي تسير إليها رحلاتها وتحلق طائراتها فوقها".
من جهتها، أعلنت " الخطوط الجوية الملكية الهولندية"، الجمعة، تجنب التحليق فوق إيران والعراق وإسرائيل ودول خليجية حتى إشعار آخر.