في الصورة، التي التقطها المصوّر الجزائري وليد بن حدة، يظهر تمثالٌ يُجسّد مؤسّس الدولة الجزائرية الحديثة، الأمير عبد القادر (1808 - 1883)، منتصباً في الساحة التي تحمل اسمه عند تقاطع شارعَي سي الحواس والعربي بن مهيدي بالجزائر العاصمة.
مرّت ثلاثة تماثيل على هذه الساحة منذ إنشائها عام 1844 باسم "ساحة إيسلي"؛ أوّلها تمثالٌ لمجرم الحرب الفرنسي، الماريشال بيجو، وُضع مع إطلاق اسمه على الساحة عام 1852.
أمّا الثاني، فهو تمثالٌ للأمير عبد القادر من إنجاز نحّاتَين إيطاليَّين، نُصّب عام 1968، قبل أن تجري إزالته ونقله إلى معسكر؛ مسقط رأس الأمير.
استُتبدل التمثال بالمنحوتة الحالية، وهي من إنجاز النحّات البولندي ماريان كونيتشني (1930 - 2017)، الذي شارك، خلال الفترة نفسها، في تصميم "مقام الشهيد" بالجزائر العاصمة، إلى جانب الفنّانين الجزائريّين بشير يلس (1921 – 2022) وعبد الحميد اسكندر (1928 - 2025).
وجرى تنصيب المنحوتة في الخامس من جويلية 1982، لمناسبة الذكرى العشرين لاستعادة السيادة الوطنية.
في 2012، تعرّضت هذه القطعة الفنّية للتشويه، بعد أن عمدت السلطات المحلّية إلى طلائها بلون برونزي؛ وهو ما لا يتناسب مع الخامات الطبيعية (الرخام والترافرتين) التي صُنعت منها.
راهن
بابا مرزوق... محاولة جديدة لإطلاق سراح "أقدم أسير جزائري" في فرنسا
أعلنت البرلمانية الفرنسية من أصل جزائري، صبرينة صبايحي، إيداع مقترح قانون يهدف إلى إعادة "مدفع بابا مرزوق" التاريخي إلى الجزائر.