تُقدَّم الفنانة من أصول جزائرية، آمال بنت، كواحدة من أبرز الأسماء المرشحة لشغل عضوية "الهيئة الفرنسية العليا للتنوع والجاليات من أصول أجنبية"، وهي المبادرة التي يعتزم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إطلاقها بهدف "تعزيز دور الفرنسيين المنحدرين من الهجرة في صياغة سياسات أكثر انفتاحاً تجاه التنوع".
وإلى جانب أسماء بارزة مثل الرياضي تيدي رينير، وكريستيان توبيرا، وليلى سليماني، يجري تداول اسم آمال بنت ضمن قائمة أولية تضمّ نحو ثلاثين شخصية من عوالم السياسة والاقتصاد والثقافة والعمل الجمعوي والرياضة، مع احترام مبدأ المناصفة.
وآمال بنت هي فنانة ومغنية فرنسية حصلت على الجنسية الجزائرية مؤخّراً، تعود أصول عائلتها إلى منطقة القبائل. وُلدت في باريس سنة 1985، وبرز اسمها لأول مرة سنة 2004 بعد مشاركتها في برنامج "Nouvelle Star"، حيث لفتت الأنظار بقوة صوتها وحضورها الفني.
تضمّ الهيئة الاستشارية وجوهاً مؤثرة من مزدوجي الجنسية والفرنسيين من أصول أجنبية
أصدرت عدة ألبومات ناجحة جعلتها من أبرز الأصوات في الساحة الفرنسية المعاصرة، واشتهرت بأغاني تمزج بين البوب والأسلوب الفرنسي العصري. كما شاركت لاحقاً كعضو لجنة تحكيم في النسخة الفرنسية من برنامج The Voice Kids.
تُعد اليوم من أكثر الفنانات تأثيراً في فرنسا ممن ينحدرون من عائلات مهاجرة، وتحظى بشعبية واسعة داخل الأوساط الفنية والجماهيرية.
ووفق ما كشفته صحيفة "لوبينيون"، فإنّ ماكرون يسعى إلى إنشاء هيئة استشارية تضم وجوهاً مؤثرة من مزدوجي الجنسية والفرنسيين من أصول أجنبية، بهدف تحويل ثراء الجاليات المهاجرة إلى "قوة استراتيجية" لفرنسا.
مسعىً لتجميع كل الجاليات في فرنسا والوقوف ضد "الرؤية الترامبية لأوروبا"
ومن المتوقع الإعلان الرسمي عن هذه الهيئة الجديدة خلال قمة “Africa Forward” التي ستنعقد في نيروبي بكينيا شهر ماي المقبل، حيث سيجتمع الرئيس الفرنسي بعدد من القادة الأفارقة.
وكان ماكرون قد شدّد، خلال لقائه بالسفراء في الإليزيه الأسبوع الماضي، على ضرورة "تعبئة أبناء الجاليات أكثر"، مؤكداً أن الشراكة مع إفريقيا "مفتاح" المرحلة المقبلة.
كما تتجه الرئاسة الفرنسية إلى إطلاق اتفاقية مواطنة خلال صيف 2026، تضم مئة مواطن يُختارون بالقرعة ومئة ممثل عن الجاليات المعنية، للتباحث حول قضايا التنوع والعيش المشترك وموقع أبناء الهجرة في المجتمع الفرنسي، على أن تخرج بمقترحات تشريعية أو تنظيمية بعد ثلاثة أشهر من النقاشات.
ويرى الإليزيه أن الهدف من الهيئة المقترحة هو استثمار طاقات الجاليات المهاجرة ومواجهة "الشعور بالانحدار" الذي يخيّم على فرنسا، خصوصاً أنها تحتضن واحدة من أكبر الجاليات الأفريقية في أوروبا، إضافة إلى الجاليات المغاربية والمسلمة وجاليات المحيط الهندي وجنوب شرق آسيا.
وكانت مذكّرة رسمية للرئاسة الفرنسية كشفت، في ديسمبر الماضي، عن توجه يسعى أيضاً إلى "تجميع كل الجاليات في فرنسا" والوقوف ضد ما وصفته بـ"الرؤية الترامبية (نسبة لترامب) لأوروبا" القائمة على خطاب الصدام الحضاري.
راهن
رولان كوربيس.. رحيل المدرّب السابق لاتحاد الجزائر
كان أفضل إنجاز للمدرب الفرنسي الراحل، رولان كوربيس، إحرازه الكأس الجزائرية وبطولة الأندية العربية عام 2013 مع اتحاد الجزائر.