تظهر في الصورة التي التقطها المصوّر علي مهاجي عام 2017 مجموعةٌ من طيور النحام الوردي في بحيرة تيلامين ببلدية قديل على بُعد 25 كيلومتراً شرقَي وهران.
تستقبل البحيرة، التي تمتدّ على مساحة 2400 هكتار، أنواعاً مختلفة من الطيور المهاجرة؛ من بينها طائر النحام.
غير أنّ البحيرة، المصنَّفة عام 2004 ضمن "قائمة رامسار" العالمية للأراضي الرطبة ذات الأهمّية الدولية، تواجه العديد من التحدّيات البيئية.
أبرزُها تلك التحدّيات هو الجفاف الذي أدّى إلى تراجع منسوب المياه فيها على نحو ملحوظ، إضافةً إلى التلوّث والإهمال.
وبحسب وسائل إعلام محلّية، تصب في بحيرة تيلامين قرابة عشرة آلاف متر مكعّب من مياه الصرف الصحّي يومياً.
تسبّب هذا الوضع بنفوق العشرات من طيور النحام خلال السنوات الأخيرة.
ورق قديم
"مجنون" جزائري غنّت عنه أم كلثوم "هل رأى الحب سكارى مثله؟"
قدّمت أم كلثوم حفلَين في "قاعة الأولمبيا" بباريس عام 1967. وممّا ظلّ عالقاً بالأذهان منهما سقوطها على المسرح، بسبب معجَب جزائري.